الفيض الكاشاني
486
الوافي
بيان : إسناد هذا الخبر في كتاب إكمال الدين للشيخ الصدوق رحمه اللَّه هكذا محمد بن موسى بن المتوكل رحمه اللَّه قال حدثنا محمد بن يعقوب الكليني قال حدثنا أبو محمد القاسم بن العلاء قال حدثنا القاسم بن مسلم عن أخيه عبد العزيز بن مسلم ورواه أيضا عن أبي العباس محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي اللَّه عنه عن القاسم بن محمد بن علي المروزي عن أبي حامد عمران بن موسى بن إبراهيم عن الحسن بن القاسم الدقاق عن القاسم بن مسلم عن أخيه عبد العزيز بن مسلم فارتفع رفعه بذلك وفي عرض المجالس للشيخ الصدوق طاب ثراه وافق ما في الكافي إلا أنه أسقط لفظة رفعه وبذلك رفعه بدو مقدمنا أي ابتداء قدومنا وندى مقدمنا بالنون كما في بعض النسخ تصحيف وأمر الإمامة من تمام الدين وذلك لأن الإمام مضطر إليه في أحكام الدين كما مضى بيانه في باب الاضطرار إلى الحجة قصد سبيل الحق استقامته أمنع جانبا جانبه أشد منعا من أن يصل إليه يد أحد أشاد رفع « لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ » يعني من كان ظالما من ذريتك لا يناله عهدي إليه بالإمامة وإنما يمكن أن يناله من لم يكن ظالما منهم نافلة عطية ويقال النافلة لولد الولد أيضا والاقام مصدر كالإقامة والقرن عدة من السنين طويلة ومن الناس أهل زمان واحد . « أَوْلَى النَّاسِ » أخصهم به وأقربهم من الولي وهو القرب « لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ » في زمانه وبعده « وَهذَا النَّبِيُّ » خصوصا « وَالَّذِينَ آمَنُوا » من أمته وإن نصب النبي فمعناه اتبعوه واتبعوا هذا النبي والأس الأصل والسامي العالي والفئ الغنيمة والثغر ما يلي دار الحرب وموضع المخافة من فروج البلدان والذب المنع والدفع والتجليل بالجيم اللبس والساطع المرتفع والغيهب الظلمة والدجى ظلمة الليل والجوز وسط الشيء ومعظمه